


قبل ست سنوات، تخلى رئيس جمعية علم الأعصاب العالمية، رشيد ساجد، عن دعوة من جمعية طبية رائدة للذهاب إلى مدينة ريفرسايد، مختبئا عن الأنظار، فقط لحماية استيقاظ شخص واحد، لأن إنقاذ هذا الشخص هو شرف حياته. هذا الشخص هو زاهر أحمد، رئيس مجموعة الجبال. لقد كان هذا الرجل مستلقيا في غرفة العناية الدرجة الأولى لمدة ست سنوات. والآن، الرجل الذي غير العالم بأسره قبل ست سنوات على وشك الاستيقاظ، وسيحدث زلزال آخر في هذا العالم بسبب استيقاظه
Download subtitle files for this content
No subtitle files available for this title.
Cast information unavailable.